ابن حجر العسقلاني
3
تغليق التعليق على صحيح البخاري
تغليق التَّعْلِيق على صَحِيح البُخَارِيّ تأليف الْحَافِظ أَحْمد بن عَليّ ابْن حجر الْعَسْقَلَانِي المتوفي سنة ( 852 ) دراسة وَتَحْقِيق سعيد عبد الرَّحْمَن مُوسَى القزقي المجلد الرَّابِع الْجُزْء السَّابِع بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من 60 كتاب أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء قَوْله فِي الْبَاب قَالَ ابْن عَبَّاس لَمَّا عَلَيْهَا حَافظ { لما عَلَيْهَا حَافظ } { فِي كبد } فِي شدَّة خلق { وريشا } المَال قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَكْرٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ هُوَ ابْنُ شَقِيقٍ ثَنَا الْحُسَيْنُ يَعْنِي ابْنَ وَاقِدٍ ثَنَا يَزِيدُ هُوَ النَّحْوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ { أَنَّ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ } 4 الطارق إِلا عَلَيْهَا حَافِظٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِدِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ أَنا زَاهِرُ بن أبي طَاهِر أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك أخبرهُ أَنا أَبُو الْفَضْلِ الرَّازِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ أَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الدَّيْبُلِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ 4 الْبَلَد { لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ } قَالَ فِي شِدَّةِ خَلْقٍ ثُمَّ ذَكَرَ مَوْلِدَهُ وَنَبَاتَ أَسْنَانِهِ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ هَذَا الْوَجْه وَأما قَوْله { وريشا } 26 الْأَعْرَاف المَال فَسَيَأْتِي فِي سُورَة الْأَعْرَاف قَوْله فِيهِ وَقَالَ مُجَاهِد { على رجعه لقادر } 8 الطارق النُّطْفَة فِي